2007/06/25

التدوينة الأخيرة

لم أرى شيئاَ يفسد للود قضية مثل اختلاف الرأى
تلك هى الحقيقة
فقدت أصدقاء بقدر ما كسبت بسبب تلك المدونة

برغم أنى أسميتها . . . أنا آسف
. . . . . .

أستئذنكم
سأنسحب فى هدوء

ولتكن هذه آخر التدوينات
والسلام عليكم ورحمة الله

2007/06/22

هام وعاجل ولا يحتمل التأجيل


إسلام آباد – عواصم ووكالات

منحت مجموعة من علماء الدين فى باكستان أمس لقبها الأرفع إلى أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ردا على منح ملكة انجلترا إليزابيث الثانية لقب فارس الى الكاتب سلمان رشدى ، فيما تواصلت ردود الفعل الغاضبة فى العالم الاسلامى لليوم الخامس على التوالى
وأعلن مجلس العلماء الباكستانيين وهو منظمة خاصة تضم نحو الفى عضو أنها منحت زعيم تنظيم القاعدة لقب سيف الإسلام
وحث أعضاء المجلس الرئيس الباكستانى برويز مشرف على الدعوة لعقد اجتماع لمنظمة المؤتمر الإسلامي التى تضم 57 دولة مسلمة لحض بريطانيا على سحب اللقب الذى منح لسلمان رشدى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طيب
تحبوا تقولوا انتو ولا أقول أنا ؟؟؟

2007/06/09

قدسية المبادئ ... ومكانة الأفراد - الجزء الثانى والأخير



وداء التجسيد هو أن تصبح المبادئ مجسدة فى أشخاص (مهما يكونوا عظماء فهم غير معصومين)ر
وتصبح المبادئ مجسدة فى وسائل (مهما تكن ناجحة أيام التأسيس فهى محدودة بزمانها ومكانها)ر
ويتولد عن ذلك داءان الجبرية و الجمود
أما الجبرية فانه إيمان بأنه ليس فى الإمكان أبدع مما كان ، ونظر الى أحداث الماضى على أنها أمر لازم لم يكن منه بد بما يترتب على ذلك من الخضوع لامتدادات الماضى فى الحاضر وسد أبواب الطموح فى التصحيح
وأما الجمود فهو تبلد وانكفاء على وسائل نجحت فى الماضى لكنها لم تعد مناسبة فى الحاضر ولا مجدية فى المستقبل مما يؤدى الى تخلف المبادئ عن الحياة وقد كانت مرشدها وحاديها
وبالتالي فلابد من ( الفصل بين الشخص والمبدأ وبين الوحى والتاريخ ترجيحا لقدسية المبادئ على مكانة لأشخاص ، مع الاعتراف بفضل السابقين فى حدود ما تسمح به المبادئ)ر
وللإمام الحافظ بن الجوزى كلمة يقول( فإنه لا يقلد فى الأصول لا أبو بكر ولا عمر ، فهذا أصل يجب البناء عليه ، فلا يهولنًك ذكر معظم فى النفوس)ر

صور من أخطاء الصحابة رضى الله عنهم


وقد أدى هذا الخلط بين المبادئ والأشخاص الى أن أغلب العلماء فى الماضى والحاضر عندما كتبوا عن حياة الصحابة والسلف الأول سردوا لنا المناقب والفضائل فقط سلخوا حياة الصحابة من طبيعتها البشرية ، طبيعة الصراع بين المثل والواقع بين المعاناة النفسية فى سبيل الارتفاع الى مستوى المبدأ ومظاهر السقوط والنهوض والذنب والتوبة والغفلة والانابه
بالرغم من أن هذا هو جوهر التجربة المؤمنة فإذا فقدها التاريخ استحال من تاريخ حى نابض الى تاريخ جامد مقدس يقنط الخلف من الإقتداء بالسلف
وهذا لم يكن نهج القرآن الكريم فى عرض قصص الأولين وحياة السالفين فحتى عندما تحدث القرآن عن الأنبياء والمعصومين قدم الصورة مكتملة بما فيها من نقاط قوة وضعف، حتى تظل صورة بشر من لحم ودم لا صورة ملائكة جبلوا على الطاعة دون جهد أو معاناة
فقال عن آدم ( وعصى آدم ربه فغوى
وقال عن نوح ( قال رب انى أعوذ بك أن أسألك ما ليس لى به علم
وعن داوود ( وظن داوود أنما فتناه
وعن سليمان ( ولقد فتنا سليمان
وعن يوسف ( ولقد همت به وهم بها
وعن موسى ( قال رب ان ظلمت نفسى فاغفر لى
وعن سيد الخلق وخاتم الأنبياء محمد (عبس وتولى أن جاءه الأعمى ) ( عفا الله عنك لم أذنت لهم )ر

وهذا المنهج القرآنى هو الذى يجعل الصورة مكتملة وإلا ما بالنا والإقتداء ببشر تحرروا من صفة البشرية ( قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكاً رسولاً)ر

ولنا فى علماء الحديث عبرة فقد أسسوا علماً سموه بالجرح والتعديل وهو قائم على اعتبار قدسية المبادئ الشرعية فوق مكانة الأشخاص مهما سموا
ولذلك لا يجد أهل الحديث غضاضة فى الكشف عن كذب الكذابين وتدليس المدلسين حتى لو كانوا من الأكابر فى العبادة والزهد (وهو ما كان فعلا)ر
بل إن الأمام مسلم قال ( ان جرح الرواة جائز بل وواجب وأنه ليس بالغيبة المحرمة بل من الذب عن الشريعة المكرمة)ر
وبالطبع فإن نفقد الأشخاص (صحابة أو تابعين أو غيرهم ) وذكر نقائصهم يجب أن لا يتعارض إطلاقا مع الاعتراف بالفضل لهم وبمكانتهم الكبرى فى نفوسنا
ولنا فى سيرة النبى وتاريخ الصدر الأول الكثير من الأمثلة منها :
· حاطب بن أبى بلتعه
وهو الصحابى الجليل الذى شهد غزوة بدر ( ونحن نؤمن أن كل من شهد بدراً فقد غفر الله له) وهذا الصحابى حاول تسريب أخبار النبى والجيش الى المشركين أثناء إحدى الغزوات
وقد ذكر تلك الواقعة الأمام البخارى تحت عنوان (باب الجاسوس ) وأن عمر بن الخطاب أراد قطع رقبته الإ أن النبى عفا عنه
وهو درس عظيم فى الاعتراف بفضل أهل الفضل وعدم إهدار هذا الفضل بما يقع منهم من عثرة أو كبوة
(بين قوسين – عاصرت كثير من الأشخاص الأفاضل الذين تركوا تنظيما أو جماعة أو حزباً لسبب أو لآخر وتعرضوا بعدها لهجوم وسب وانتقاد وانتقاص بالرغم من سبقهم وفضلهم قديما )ر

وكذلك الحال للصحابى مسطح بن أثاثه الذى شارك فى حادثة الأفك

وبالطبع فان الاعتراف لذوى الفضل والسبق بفضلهم لا يتضمن إقرارهم على هفواتهم ولا يعطل أحكام الإسلام العامة ولا يجعل فى الحكم ازدواجية

فقد طبق النبى حد القذف على من جاءوا بالإفك بما فيهم مسطح بن أثاثه وطبق عمر بن الخطاب حد شرب الخمر على أثنين من الصحابة ممن شهدوا بدراً
والأمر يستوى فيه أكابر المؤمنين والسابقين وعموم الناس
فقد قال سيدنا عمار بن ياسر عن السيدة عائش عندما خرجت فى معركة الجمل (والله انها لزوجة نبيكم فى الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هى ) وهو يعنى وبوضوح أنها أخطاءت رضى الله عنها فيما فعلت ويجب مقاومتها وردها
وقد علل شيخ الإسلام ابن تيمية امتناع سيدنا على بن ابى طالب رضى الله عنه عن إعطاء البيعة لأبو بكر الصديق فى الشهور الستة الأولى من خلافته (بأن علياً كان يريد الإمارة لنفسه) ر
وكذلك قال عن سعد بن عبادة الصحابى الجليل وسيد الأنصار عندما رفض إعطاء البيعة لأبو بكر الصديق فقد علل ذلك شيخ الإسلام بن تيمية بأنه (إما لهوى فى نفسه أو تحيزا للأنصار)ر

الأمر الآن أصبح واضحا لى

المبادئ مقدسة وتسمو فوق الأفراد مهما كانوا من أصحاب الفضل والسبق

الخلط بين المبدأ والشخص والمثل والمثال أمر فى غاية الخطورة

نقد الأشخاص وإظهار نقائصهم لا يمنع إطلاقا من الاعتراف بالفضل لهم

كلٌ يؤخذ من كلامه ويرد إلا المعصوم صلى الله علية وسلم

وليس بمستطاع البشر أيضا الارتفاع بمستوى التدين لمستوى الدين لأن الدين هداية إلهية كاملة والتدين كسب بشرى ناقص

ليس كل الناس يملكون مستوى من التجريد يمكنهم من التفريق بين المبدأ والشخص والوسائل ولذلك امتلئ فكرنا المعاصر بالجبرية والجمود

تجريد حياة الصحابة والسلف من ذكر النقائص والعيوب يسلخها من طبيعتها البشرية ويحولها الى تاريخ جامد مقدس ويُقنط الخلف من الإقتداء بالسلف

الاعتراف لذوى الفضل والسبق بفضلهم لا يتضمن إقرارهم على هفواتهم ولا يعطل أحكام الإسلام تجاههم

هذا وصلى الله وسلم على سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام وعلى أزواجه الطاهرات وعلى أهل بيته وأصحابه الكرام البررة رضى الله عنهم وأرضاهم وحشرنا معهم فى الفردوس الأعلى

قدسية المبادئ ... ومكانة الأفراد - الجزء الأول

فضلاً أربط حزام الأمان
فهذه التدوينة بها الكثير من المطبات الهوائية فضلا عن صعوبة الإقلاع وخطورة الهبوط
لكننا سنصل بسلام إلى نهايتها إن شاء الله


منذ 5 سنوات تقريبا وأنا أقوم بمراجعات فكرية لكثير مما تحتويه رأسي من المسلمات والثوابت ، وقد أثبتت الأيام والأحداث أن من أكبر الأخطاء التى اٌرتُكبت فى حق عموم المسلمين وأبناء الصحوة الإسلامية بصفة خاصة هو خطأ تحويل وجهات النظر الى قواعد راسخة وتحويل الآراء التى تتحمل الصواب والخطأ إلى مسلمات وثوابت
وبمرور الزمن يحدث التشويه
تشويه لعقولنا وتشويه لرموزنا وتشويه للدين الإسلامى، حيث نضطر بعد فترة إلى الوقوف أمام بعض الأحداث ونحن فى قمة الحرج ونحاول جاهدين البحث عن مخرج وعن تأويل لا يتعارض مع المسلمات والثوابت – أو ما جعلناه نحن مسلمات وثوابت-
ولتوضيح الأمر – فيكفى ما يحويه العنوان من غموض- أضرب المثال التالى:
ما زلت أذكر هذا الداعية الشهير الذى كنا نذهب اليه أينما كان لنستمع لدروسه وخطبة عن الإسلام والصحابة والدعوة ورجالاتها
ما زلت أذكر حديثة عن سيدنا عمر ابن الخطاب وأن عمر كان رمزاً للعدالة المطلقة وكانت خطبة الجمعة مليئة بالحكايات و القصص عن سيدنا عمر تلهب المشاعر وتثير الحماسة وتجعل الحكام الحاليين فى اللامقارنه مع عمر بن الخطاب
وما زلت أذكر للشيخ الفاضل حكايته عن عمر الذى وصل لمسامعه أن أبنه قد شرب الخمر وما أن سمع عمر بذلك الا وأمر بإقامة الحد عليه جلداً لكن يبدو أن ابنه لم يتحمل الجلد فمات المسكين قبل أن تكتمل جلداته الثمانين فما كان من عمر رضى الله عنه الإ أن أمر باستكمال الجلد حتى بعد وفاة ابنه، وبالطبع تأثر الناس وتهللت وجوههم لروعة عمر وإصراره على أخذ الحق وتطبيق الحدود ولو على أبنه حتى بعد وفاته
القصة أصابتنى بجرح فى نفسى ، كيف يمكن لعمر بن الخطاب أن يؤذى ميتاً وما هذه القسوة أنه أبنه وقد مات أليس لعمر مشاعر أليس له قلب؟
لكنى لم أجرؤ على الكلام فالذى يحكى هو فضيلة العالم الشيخ والذى يٌحكى عنه هو سيدنا عمر الفاروق
ولم يسترح قلبى الا بعد قراءة عبقرية عمر للعقاد وقد قام رحمة الله باسلوبة المميز بتفنيد القصة ونقدها وبين أنها لم تحدث أصلاً
وأن الذى دعا الناس الى نسجها هو حبهم الشديد لعمر بن الخطاب وعدل عمر بن الخطاب
حتى وصل الأمر بهم الى نسج الأساطير عنه
الى هنا والحمد لله فقد هدأت نفسى وعلمت أن عمر لم يفعل هذا الفعل القبيح ولكنى بعد فترة سألت نفسى وماذا لو كان عمر بن الخطاب قد فعل؟
إن عمر هو رمز العدل وهذه الفعلة أراها أنا قمة الظلم والقسوة
وهنا السؤال الصعب وماذا لو كان فعلها؟
لم أجرؤ على القول أنه لو كان فعل لكان وقتها قد أذنب ذنباً عظيماً
نعم تلك هى الإجابة الصحيحة فعمر ابن الخطاب هو من أجل الصحابة ومن أكابر العلماء ولكنه يخطئ
وعمر هو الخليفة العادل ولكنه ليس العدل
العدل قيمة ومبدأ له قدسية
وعمر بن الخطاب انسان له مكانه عظيمة
وهو بشر ، نعم هو من أكابر الناس لكنه لم يبلغ حد الكمال البشرى وهو ليس معصوماً

إن الذى يشغلنى الآن هو كيف تحولت الوسائل الى أهداف ؟
كيف استحال الدفاع عن الصحابة الكرام الى تبرير للأخطاء التى ارتكبوها؟
وكيف تجسد المبدأ الذى له قدسية فى شخص لم يبلغ حد الكمال وهو بالطبع ليس معصوماً؟
من الذى فعل هذا بنا؟ من الذى صاغ تاريخ المسلمين بهذا الشكل المعلول؟ من الذى وضع أدبيات التاريخ الإسلامى والحركات الإسلامية وخلط بشكل ظاهر أو خفى ، مقصود أو غير مقصود بين الأشخاص والمبادئ
بين الوسائل والأهداف
بين المُثل والمثال

شغلنى الأمر كثير ولم أجرؤ على الكتابة فيه حتى وقع فى يدى كتاب قيم بعنوان الخلافات السياسية بين الصحابة رضى الله عنهم، ومؤلفه كاتب موريتانى يعيش فى أمريكا وهو باحث وشاعر ومحلل سياسى هو الأستاذ محمد بن المختار الشنقيطى
وللحق فقد كان الكتاب كمصباح أضاء لى الطريق فيما يتعلق بالفرق بن مكانة الأشخاص وقدسية المبادئ
ولن أتطرق هنا لمحتوى الكتاب بالتفصيل ولا لموضوع الخلافات السياسية بين الصحابة بالرغم من أهمية الموضوع وحساسيته المفرطة لدى الكثيرين

ولكنى سأستعين فيما يأتى ببعض ما ورد فى الكتاب - مع بعض التصرف- لفك هذا الالتباس التاريخي بين
الأشخاص والمبادئ
الدين والتدين
المشاعر والوقائع
بين ما قبل يوم السقيفة وهى مرحلة النبوة المعصومة
وما بعد يوم السقيفة وهى مرحلة خلافة البشر الخطاءين

فقد أوضح لى الكتاب أن
كل إنسان يحمل صورة ذهنية يسترشد بها فى حياته مركبة من 3 أجزاء
الأول مَثل أعلى فى صورة مبادئ مجردة يطمح الإنسان الى الالتزام بها
الثانى مثال فى صورة أشخاص استطاعوا الاقتراب من تلك المبادئ ويطمح الإنسان الى الإقتداء بهم
الثالث وسائل أفلح أولئك الأشخاص فى إعمالها بنجاح فى خدمة المثل

ولم يعرف التاريخ البشرى - ولن يعرف – تحول المثال الى مَثل بشكل مطلق لأن ذلك فى غير مستطاع البشر
وليس بمستطاع البشر أيضا الارتفاع بمستوى التدين لمستوى الدين لأن الدين هداية إلهية كاملة والتدين كسب بشرى ناقص


لكن للآسف
ليس كل الناس يملكون مستوى من التجريد يمكنهم من التفريق بين المبدأ وحاملة وبين المبدأ ووسائل التعبير عنه زمنياً
وهنا يحدث ما يمكن أن نسميه داء التجسيد

للحديث بقية أكثر أهمية
يتوقف نشرها على استحسانكم أو رفضكم للموضوع

2007/06/06

تماحيك




فى ناس بتدور على أى حاجه جميله علشان تتمحك فيها

علشان تاخد منها زاد لاستكمال الحياة بأمل

علشان تقدر تعيش

فى وحد بيفرح لما يشوف ابتسامة طفل صغير جابله لعبة

وفى حد بيفرح لما واحدة ست كبيرة تدعيلة بعد ما يعديها الشارع

وفى حد بيزيد فى نفسة الأمل لما يحب يعدى الشارع ويلاقى عربية وقفتله وصاحبها بيقوله اتفضل

وفى واحد بينبسط لما يسمع صوت حد بيحبة فى التليفون ويطمن عليه


يعنى بندور على الأمل ... على الخير


بندور على خبر جميل يحسسنا اننا ممكن نعيش ونكمل فى الدنيا دى


تيجى ندور على أى حاجه حلوه ونتمحك فيها

2007/06/04

تقريبا كده 365 يوم ... بحالهم


كعادتى اليومية أردت تصفح جريدة المساء على الانترنت
فى الغالب أنا لا أرى منها غير الصفحات الرياضية وهى صفحات كئيبة وغير حرفية بالمرة لكن ما باليد حيلة ..أنا اللى جبته لنفسى
المهم
فتحت الجريدة على موقعم الالكترونى
http://www.almessa.net.eg/

ويبدو ان هناك عطل فنى تسبب فى فتح عدد 4 يونيو 2006 بدلا من عدد 4 يونيو 2007
وكانت مفاجأة لطيفة بالنسبة لى
حيث أنى لم أتبين الفرق بين العددين – والله بتكلم بجد – الا بعد كام دقيقة كده
فالصفحة الأولى
فيها صورة الرئيس مبارك (طبعا هو هو بتاع السنه اللى فاتت واللى جايه كمان) وكلام عن انجازات ووعود بشكل اجمالى
وكمان تصريحات لمفيد شهاب وتصريحات لرئيس مجلس الشعب
وكمان أخبار عن قتلى عراقيين فى انفجار سيارة ملغومة
واعتقال 17 شاب فى كندا بتهمة شبهة انتمائهم لتنظيم القاعدة

وفى الصفحة الرياضية لقيت الآتى
شحاته : راض عن الأداء رغم النتيجة
طبعا ده الكابتن حسن شحاته وكان يتكلم وقتها عن نتيجة مباراة مصر واسبانيا الودية والتى انهزم فيها الفريق المصرى
و لما رجعت لعدد 4 يونيو 2007 لقيت نفس التصريح
شحاتة : راض عن الأداء رغم التعادل
وطبعا هنا يتكلم عن نتيجة مباراة مصر و مورتانيا اللى اتعادلنا فيها امبارح

والله يا جماعة أنا ما بحاول اتفذلك وليس للأمر أى إسقاطات من أى نوع
بس هو ده اللى حصل معاى وتقدروا تجربوا بنفسكم

السؤال المهم
هو أنا بيحصلى كده ليه ؟ هه

2007/06/02

ليلة القبض على ... احمد

والمدعو احمد هنا هو اخو زوجتى الذى بلغنى أمس خبر اعتقالة أو خطفة من منزلة ليلا
والذى دعانى للكتابة عنه هى أحداث القبض علية وتصرف رجال الأمن المصرى العظيم
ومن المعلوم من مصر بالضرورة أن القبض على احمد وغيره من الأخوان يتم الآن بشكل منظم وفى غاية البساطة بمناسبة قرب انتخابات مجلس الشورى
وبصرف النظر عن موقفى من المشاركة السياسية عن طريق الانتخابات ومدى جدواها مع نظام سياسى مثل النظام المصرى وفى مثل الظروف المصرية الحالية حيث أنى ولآخر قطرة فى دمى أرفض ما يحدث وما يترتب علية
لكن
واجب الوقت الآن هو أن أنصر المظلوم وأفضح الظالم
وأنقل لكم مشهد سينمائى تراجيدى تحت عنوان حدث بالفعل
فقد اقتحمت قوات الأمن المشكلة من ظابط أمن دولة وبعض المعاونين له
والمدعمة ببعض ظباط وأفراد القوات الخاصة - دول حضرتك بيلبسوا أسود فى أسود وبيبقى معام أسلحة مخيفة - اصحاب الأجسام المفتولة العضلات
المهم ما علينا
أخونا دول كلهم صعدوا الى الطابق السابع حيث يسكن احمد وطرقوا الباب برفق خشية أن يوقظوا والده - مسئول الإخوان فى محافظة الجيزة - الذى يسكن فى الدور الثامن
دخلوا المنزل وطلبوا من الجميع عدم احداث اى صوت حتى لا يستيقظ أحد
وقاموا بتفتيش الشقة
وأخذوا من المطبخ كل السكاكين الموجوده على مختلف احجامها - طبعا ده حرز يثبت أن المدعو احمد كان يشارك فى أحداث شغب- وبعد ذلك
دخلوا غرفة النوم وأخرجو زوجة أحمد الى الصالون وفتشوا الغرفة ثم خرج الظابط يسأل بمنتهى الوضوح
هو انتى شايلة الدهب فين انا مش لاقيه فى الدولاب - سعاته كان عايز ياخد الدهب - وبعدين اخدوا احمد وانطلقوا الى مقر أمن الدولة
والمسكينة زوجتة جالها حالة فزع وظلت ترتعش فى حالة ذعر لمدة يوم تقريبا
والدة أحمد التى هى أمى الثانية عندما اتصلنا بها قالت بصوت متهدج الحمد لله ربنا معاه متقلقوش علينا احنا خلاص اتعودنا على كده
بالمناسبة وقبل انتهاء المشهد
لقطة أخرى ولكن بكادر أوسع
فى آخر الشارع الذى يسكنه احمد يسكن تاجر مخدرات معروف وما زال يمارس النشاط
الى أم احمد وأمى
الى زوجة احمد وأبنائة سيف ويوسف
أنا آسف لكم بالنيابة عن مصر الحبيبة
ادخلوها بسلام آمنين