والمدعو احمد هنا هو اخو زوجتى الذى بلغنى أمس خبر اعتقالة أو خطفة من منزلة ليلا والذى دعانى للكتابة عنه هى أحداث القبض علية وتصرف رجال الأمن المصرى العظيم
ومن المعلوم من مصر بالضرورة أن القبض على احمد وغيره من الأخوان يتم الآن بشكل منظم وفى غاية البساطة بمناسبة قرب انتخابات مجلس الشورى
وبصرف النظر عن موقفى من المشاركة السياسية عن طريق الانتخابات ومدى جدواها مع نظام سياسى مثل النظام المصرى وفى مثل الظروف المصرية الحالية حيث أنى ولآخر قطرة فى دمى أرفض ما يحدث وما يترتب علية
لكن
واجب الوقت الآن هو أن أنصر المظلوم وأفضح الظالم
وأنقل لكم مشهد سينمائى تراجيدى تحت عنوان حدث بالفعل
فقد اقتحمت قوات الأمن المشكلة من ظابط أمن دولة وبعض المعاونين له
والمدعمة ببعض ظباط وأفراد القوات الخاصة - دول حضرتك بيلبسوا أسود فى أسود وبيبقى معام أسلحة مخيفة - اصحاب الأجسام المفتولة العضلات
المهم ما علينا
أخونا دول كلهم صعدوا الى الطابق السابع حيث يسكن احمد وطرقوا الباب برفق خشية أن يوقظوا والده - مسئول الإخوان فى محافظة الجيزة - الذى يسكن فى الدور الثامن
دخلوا المنزل وطلبوا من الجميع عدم احداث اى صوت حتى لا يستيقظ أحد
وقاموا بتفتيش الشقة
وأخذوا من المطبخ كل السكاكين الموجوده على مختلف احجامها - طبعا ده حرز يثبت أن المدعو احمد كان يشارك فى أحداث شغب- وبعد ذلك
دخلوا غرفة النوم وأخرجو زوجة أحمد الى الصالون وفتشوا الغرفة ثم خرج الظابط يسأل بمنتهى الوضوح
هو انتى شايلة الدهب فين انا مش لاقيه فى الدولاب - سعاته كان عايز ياخد الدهب - وبعدين اخدوا احمد وانطلقوا الى مقر أمن الدولة
والمسكينة زوجتة جالها حالة فزع وظلت ترتعش فى حالة ذعر لمدة يوم تقريبا
والدة أحمد التى هى أمى الثانية عندما اتصلنا بها قالت بصوت متهدج الحمد لله ربنا معاه متقلقوش علينا احنا خلاص اتعودنا على كده
بالمناسبة وقبل انتهاء المشهد
لقطة أخرى ولكن بكادر أوسع
فى آخر الشارع الذى يسكنه احمد يسكن تاجر مخدرات معروف وما زال يمارس النشاط
الى أم احمد وأمى
الى زوجة احمد وأبنائة سيف ويوسف
أنا آسف لكم بالنيابة عن مصر الحبيبة
ادخلوها بسلام آمنين